|
حفلة المطرب جاد شلالا بعد غياب طويل |
|
.jpg)
.jpg)
يحيي المطرب جاد شلالا حفلة ساهرة في 24/7/2010 في صالة لالونا لونج وهي الحفلة الاولى له منذ 15 سنة، والمطرب جاد شلالا معروف في الجالية وهو مازال يغني في مطاعمها وفي مناسباتها وأفراحها منذ سنين طويلة.وقد زار شلالا مكاتب "الأنوار" حيث تحاور معه الزميل سام نان كالآتي:
متى وأين بدأت الغناء؟بدأت في لبنان عام 1978هل كانت لك أعمالاً فنيّةً في لبنان؟نعم.. كثيراً ما غنيتُ في لبنان ولكن في استراليا كان تألقاً أكثر لي.متى جئت إلى أستراليا؟منذ عشرين عام تقريباما هي أهم أعمالك في استراليا؟عملت ثلاث حفلات خاصة بي في العام 1991 ثم عام 1993 ثم في 1995.ما هي آخر أعمالك؟كان في العام 95 وهو عمل خاص بي ولكني دائماً أغني في المطاعم وأماكن مختلفة كثيرة.ما هو لون الغناء الذي تحب أن تغنيه؟أحب أن أغني الطرب الشعبي لأنه فن أصيل ويذكرني دائما بلبنان بلد الأصالة والفن العربي الجميل.بمن تأثر فنَّك في الغناء؟بلا شك بالاستاذ ملحم بركات، والمطرب الموهوب الفنان ووديع الصافي والمبدع فريد الأطرش، الذي أحب دائماً أن أغني من أغانيه.أين ستكون الحفلة القادمة؟الحفلة القادمة ستكون في 24 تموز الحالي وسيشاركني فيها بعض المطربين حتى لا يملّ المشاهد من مغنِ واحد ولكن الوقت الأكبر سيكون لي، كما أن الحفلة سيكون فيها رقصات شعبية أيضاً.هل لك أغاني خاصة بك؟نعم.. 3 أغاني وهي جار يا جارة، حبيبي الزين وسحر لبنان وكلها تأليف ريمون شلالا وتلحين فريد غصن، وقد غنيت الأغاني الثلاثة في استراليا ولكنني سأقوم بعمل توزيع جديد لهذه الأغاني لتتناسب والعصر الحالي.هل جربت التأليف أو التلحين؟نعم قمت بتاليف 13 أغنية وهناك أغنية جديدة عملتها أنا وأحد أصدقائي وربما نغنيها "دويتو" إن شاء الله.رأيك في الفن العربي في استراليا؟أعتقد أن الفن العربي في استراليا جميل جداً ولكنه لم يأخذ حقه، فالفنان في استراليا يموت فنه.هل حصلت على جوائز تقديرية؟نعم.. حصلت على الجائزة الثانية في الكتابة في أواخر التسعينات، ولكن في لبنان لم تكن الحرب لتساعد على الحصول على الجوائز التقديرية.هل ستغني أغاني خاصة بك في حفلتك القادمة؟لا اعتقد ذلك ولكنني سأغني أغاني قديمة لم يغنِها كثير من المغنيين وسنقوم بالتنويع في الأغاني بين الأغنية القديمة والحديثة، خصوصاً أنه سيكون معي فرقة كبيرة يرأسها الأستاذ ربيع المصري عازف الأورغ.كلمة أخيرة منك ولمن توجهها؟أوجه شكري لجريدة "الأنوار" ومجلة "النجوم" وأسرة التحرير وكل من يحب الفن. |