Al-Anwar Arabic Al-Anwar English
في الذكرى الثانية والثلاثين لتغييب الإمام الصدر **الانوار **   بري: نرفض محاولة اثارة القلق من الشيعة في لبنانش **الانوار **   الحريري يلتقي الشامي وارسلان وبوكين **الانوار **   شاكيرا تثير جدلا **الانوار **   تنفَّســـــوا **الانوار **   المَلاَكُ والنَّجْمُ وَعَلاَمَةُ ابنِ الإنْسَانِ **الانوار **   نيكول مع فودافون **الانوار **   سيامة الدكتور جوزيف عزيزي كاهناً على يد المطران عاد ابي كرم **الانوار **   استقبل شمعون ووفداً من بلديتي دير القمر والمعاصر **الانوار **   «بعدو مروان وأكرم في ساحة الحرية» **الانوار **   المتروبوليت صليبا ترأس خدمة الليتورجيا الإلهية في كنيسة الرسول بطرس في فكتوريا رفع خلالها قدس الشماس أفرام غلى رتبة الكهنوت **الانوار **   سفر المتروبوليت صليبا للإشتراك في المجمع المقدّس **الانوار **   وزير خارجية البانيا يلتقي سليمان وبري والشامي وبارود **الانوار **   "المسـتقبل": لوضـع معـطيـات نـصـر اللـه بيـد بيلمـار **الانوار **   المكافئة وحَفَاوَة الأستقبال **الانوار **   وأقِيمُوا مَوتَى **الانوار **   المطران عصام درويش تفقد الرعية في ملبورن وافتتح البيت الجديد للراهبات الشويريات **الانوار **   سليمان وبري والحريري: الاعتداء برسم الأمم المتحدة المجلس الأعلى للدفاع يدعو الجيش للتصدي لكل عدوان مهما كانت التضحيات **الانوار **   القمة أمنت غطاء سعوديا سوريا للإستقرار في لبنان "حزب الله" مستاء من المحكمة لعلمه باستهداف قرارها الاتهامي جميع قياداته **الانوار **   حفل تكريم الطلاب المتفوقين في فيكتوريا برعاية رئيسة بلدية موني فالي شيرلي كورنش **الانوار **
Sunday, 05 September 2010
الصفحة الرئيسية

تصويت

هل تستطيع الحكومة في لبنان مواجهة التحديات؟
 

صور مهمة

لا توجد صور للعرض

كاريكاتير مٌعبر

630X700.jpg
الأسد في بيروت قريباً ... ونصر الله يُعدّ «مفاجأة» جديدة

Image

 

جعجع يحمّل عون مسؤولية أي عنف في أي منطقة مسيحية وسليمان يحاول تبديد أجواء التشنج يبدو ملف المحكمة الدولية وقرارها الظني مفتوحا على مزيد من التوترات الداخلية في المرحلة المقبلة، برغم محاولات احتوائها او التخفيف منها، لا سيما ان السيناريوهات المتداولة حول المسار الذي سيتخذه القرار الظني هي أكثر تعقيدا من المساعي المحلية المبذولة لتبريد الاجواء الحارة.

وبينما ما زال الخطاب الاخير للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله يتفاعل على اكثر من صعيد، علم بأنه من المرجح ان يلقي نصر الله خطابا في الخامس والعشرين من الجاري و«خطاب الانتصار» في 30 منه، لكون 14 آب، وهو تاريخ الاعلان عن الانتصار في حرب تموز، يتزامن مع بداية شهر رمضان، سيلقي كلمة في مناسبة ثانية في الخامس والعشرين من الجاري.
وأفادت المعلومات انه بالمقارنة مع الخطاب السابق لنصر الله، فإن خطابه الجديد سيكون على الأغلب أقوى في دويه، وأوسع في تفاصيله، وأكبر في دلالاته، وأوضح في مضمونه.
وفي إطار السعي الى امتصاص الاحتقان السياسي الذي تصاعد على خلفية السجال حول المحكمة الدولية وشبكات التجسس، التقى رئيس الجمهورية ميشال سليمان عددا من قيادات هيئة الحوار الوطني، على ان يستكمل مشاوراته، وسط توجس رئاسي من مخاطر انكشاف الوضع الداخلي في لحظة إقليمية ومحلية حرجة.
وغداة انتهاء زيارة الرئيس سعد الحريري الى دمشق، قال مصدر سوري واسع الاطلاع ان الاجتماعات الثلاثة التي عقدها الرئيس بشار الأسد مع رئيس الوزراء سعد الحريري، وضعت علاقات البلدين على طريق المأسسة، «والمهم أننا على الطريق الصحيح، وليست هناك حساسية من أي طرح».
وشدد المصدر على العلاقة المتميزة التي تتشكل بين الرئيس الأسد والحريري على المستوى الشخصي، مشيرا الى أن زيارة الأسد بيروت ستتم في موعد غير بعيد، ولن تكون مرتبطة بزيارة رئيس الوزراء السوري محمد ناجي العطري.
وأوضح المصدر أن وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو ناقش مع الأسد والحريري ضرورة العمل على تأسيس مجلس تعاون استراتيجي بين كل من لبنان وسوريا والأردن وتركيا. كما أعرب أوغلو عن «سعادته لوجود الحريري في دمشق ولفشل محاولات جر لبنان إلى موقع آخر، مبديا ارتياحه الى «ما وصلت إليه العلاقات بين البلدين».
مشاورات القصر
سليمانوفي ظل هذه الاجواء، باشر رئيس الجمهورية ميشال سليمان جولة اتصالات ولقاءات مع قيادات هيئة الحوار الوطني، من اجل تصويب النقاش السياسي الدائر والنأي به عن التجاذبات بغية استمرار حال الهدوء السياسي والامني وانعكاساته الايجابية على الاقتصاد الوطني، كما جاء في المعلومات الرسمية للقصر الجمهوري.
وقد استقبل تباعاً رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" النائب العماد ميشال عون، رئيس كتلة نواب "المستقبل" الرئيس فؤاد السنيورة، فرئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، وعرض مع كل منهم للتطورات والاجواء واعتماد التهدئة في الخطب والمواقف السياسية في سبيل ابقاء الساحة الداخلية ضمن دائرة الاستقرار وخصوصاً على ابواب موسم السياحة والاصطياف.
ولم تعقب هذه اللقاءات اية تصريحات، وبقيت المعلومات عنها في اطار العناوين العريضة.
وتوّج الرئيس سليمان الجولة الاولى بلقائه الرئيس الحريري العائد من دمشق والذي أطلعه على نتائج زيارته والمحادثات التي اجراها مع الرئيس الاسد ووزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو.
وجاء في المعلومات ان الرئيس سليمان بادر الى الاتصال بالقيادات التي التقاها، على ان يستكمل لقاءاته في الايام المقبلة، انطلاقاً من حرصه على الحفاظ على التهدئة ونزع فتيل التوتر الناجم عن بعض المواقف التي صدرت اخيراً وتسببت بتشنج الاجواء السياسية، مع حرص مماثل على تعزيز واقع الاستقرار الذي ينعم به البلد.
وعلم من مصادر الذين شملتهم الجولة الاولى من المشاورات الرئاسية، ان لا مواضيع محددة عرضت خلال اللقاءات، في ما عدا المواقف الاخيرة التي ادت الى توتير الاجواء. وكان تفاهم على ضرورة تجاوز كل ما يثير التشنجات والحساسيات بين اللبنانيين، ادراكاً من الجميع لخطورة العودة الى اجواء مرحلة الانقسام السابقة، ولضرورة العمل على حل كل التباينات بالهدوء والنقاش. وفهم ان رئيس الجمهورية استمع الى من التقاهم، وقد أبدوا تفهماً وتجاوباً مع مطلبه الحفاظ على التهدئة والاستقرار الداخلي.عونوسئل رئيس "تكتل التغيير والاصلاح" خلال مؤتمر صحافي عقده بعد اجتماع التكتل عن السيناريو الذي نسب اليه  للمرحلة المقبلة من حيث فتنة ستكون فئة مسيحية شريكة فيه، فهل ينفي كل هذا السيناريو، فأجاب: "اطلاقا. هذا السيناريو لا أنفيه اطلاقا. هكذا تخيلته. أنا رجل عسكري واختصاصي في الحرب الثورية أعرف كيف تكون. لا أنكره اطلاقا".
وهل يقصد بالطرف المسيحي "القوات اللبنانية"؟ أجاب: "لا تسمها طرفا بل عملاء مسيحيين لأن العملاء موجودون في الجهات كلها".
امام هذا السيناريو بماذا ينصح الرئيس الحريري، وهل يؤيد التغيير الحكومي؟ أجاب: "لا يمكن أن أنصحهم بشيء. أقول لهم: انتم تلعبون لعبة كبرت جدا عليكم وأيديكم عالقة داخل الـengrenage فاسحبوا أيديكم اذا كنتم شجعانا".جعجع

وحمّل جعجع في حديث الى قناة "ام تي في" التلفزيونية العماد عون "مسؤولية أي أعمال عنف تحصل في أي منطقة مسيحية على خلفية دعوته حزب الله لتغيير قواعد اللعبة"، داعيا اياه "اذا كانت لديه معطيات فليعطها للعنوان الصالح أي الجيش اللبناني وليس للسيدحسن نصرالله لأن نصرالله ليس رئيس الجمهورية او قائد الجيش".
ووصف السيد حسن نصرالله بـ"المرشد الاعلى"، معتبرا انه "يتصرف على هذا الاساس باعتبار انه من صلاحيات المرشد الاعلى في ايران اقالة رئيس الحكومة، لكن نصرالله يريد اقالة الحكومة اللبنانية ككل. وشدد على انه "يجب على الدولة ان تعود لتصبح المرشد الاعلى من خلال تحمل الجميع مسؤولياتهم".
ورأى انه "لا يجب ان يسأل عن غضب حزب الله فيما لو صدر القرار الظني للمحكمة الدولية بل يجب ان يُسأل عن غضبنا نحن، فنحن ننتظر القرار الظني من هذه المحكمة حول شهدائنا"، مشيرا الى انه "فجأة قامت القيامة على هذه المحكمة ومؤسسات الدولة، وبات لدي اقتناع ان الفريق الآخر يريد وضع اليد على الدولة". وتساءل: "ماذا صدر عن المحكمة الدولية حتى الآن كي يتهجموا عليها بهذه الطريقة؟ اذا كانت مفخخة ومسيّسة لن نقبل بها قبل حزب الله، لكن التصرفات التي تحصل الآن غير مقبولة".

 
< السابق   التالى >
[ عودة ]

القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية
كلمة رئيس التحرير
في هذا العدد
أخبار لبنانية
أخبار عالمية
أخبار عربية
أخبار الجالية
أخبار أسترالية
تحليل سياسي
فن و ثقافة
الأرشيف
من نحن ادارةالتحرير  لاعلاناتكم واشتراكاتكم اتصل بنا رأيك يهمنا a نقاط التوزيع

Designed by Compuhouse