Al-Anwar Arabic Al-Anwar English
عبد الله المير يستضيف سهرة رمضانية بحضور الشيخ فايز سيف **الانوار **   الحريري اطلع من وزير الخاجية الأردني على المفاوضات المباشرة **الانوار **   في الذكرى الثانية والثلاثين لتغييب الإمام الصدر **الانوار **   بري: نرفض محاولة اثارة القلق من الشيعة في لبنانش **الانوار **   الحريري يلتقي الشامي وارسلان وبوكين **الانوار **   شاكيرا تثير جدلا **الانوار **   تنفَّســـــوا **الانوار **   المَلاَكُ والنَّجْمُ وَعَلاَمَةُ ابنِ الإنْسَانِ **الانوار **   نيكول مع فودافون **الانوار **   سيامة الدكتور جوزيف عزيزي كاهناً على يد المطران عاد ابي كرم **الانوار **   استقبل شمعون ووفداً من بلديتي دير القمر والمعاصر **الانوار **   «بعدو مروان وأكرم في ساحة الحرية» **الانوار **   المتروبوليت صليبا ترأس خدمة الليتورجيا الإلهية في كنيسة الرسول بطرس في فكتوريا رفع خلالها قدس الشماس أفرام غلى رتبة الكهنوت **الانوار **   سفر المتروبوليت صليبا للإشتراك في المجمع المقدّس **الانوار **   وزير خارجية البانيا يلتقي سليمان وبري والشامي وبارود **الانوار **   "المسـتقبل": لوضـع معـطيـات نـصـر اللـه بيـد بيلمـار **الانوار **   المكافئة وحَفَاوَة الأستقبال **الانوار **   وأقِيمُوا مَوتَى **الانوار **   المطران عصام درويش تفقد الرعية في ملبورن وافتتح البيت الجديد للراهبات الشويريات **الانوار **   سليمان وبري والحريري: الاعتداء برسم الأمم المتحدة المجلس الأعلى للدفاع يدعو الجيش للتصدي لكل عدوان مهما كانت التضحيات **الانوار **
Friday, 10 September 2010
الصفحة الرئيسية arrow تحليل سياسي arrow أقباط مصر

صور مهمة

لا توجد صور للعرض

كاريكاتير مٌعبر

1_919251_1_28.jpg
أقباط مصر
اهتزي يا سماء السموات .. أقباط مصر في عداد الأموات

 

Image

 

تحقيق: سام نان

 

 

 

أنعمُ عليَّ الله بجلسةٍ صحفيةٍ مع أشهر طبيب نفسيّ في سيدني وهو الدكتور أنسي مطر، وكنا نتحدث عن أحوال أقباط مصر، فصرَّح لي أنه كان طبيباً نفسياً في رئاسة الجمهورية بمصر وكان يرى السياسةَ عن قربٍ، وما أن سألته عن رأيهِ في أحوالِ الأقباط إلاّ وصدمني برأيٍ هزَّ كياني .. قائلاً "المسيحيون في مصر يستحقون ما يجرى عليهم بل وأكثر" ولكنه لاحقني بترياقِ تفسيرهِ للأمرِ بدءاً من تأميم عبد الناصر للأقباط في أيامه نزولاً إلى القضاء عليهم أيام مبارك.

وبعد انتهاء الحديث مع ذلك الطبيب المغوار، شعرت أنني دخلت عنده صحفياً يستفسر خرجت من عنده مهموماً يستنكر، فكنت أود ألاّ أسمع تلك الحقيقة المُرّة التي ملأتني إحباطاً. وقررت ألا أكتب عن أقباط مصر مرة أخرى.

ولكن

 

 فوجئت –أثناء تجوالي اليومي على صفحات الإنترنت- بأخبار هزَّت كياني، فقويت عظامي، وهَمَّ قلمي من مكانِه مُسترجعاً قواه ليكتب ويكتب حتى تُعلَن الحقيقة،  ولو كان الثمن حياتي.....وكان أول خبر أقرأه هو ((ورفض البابا شنودة الثالث، بابا أقباط مصر، استقبال وفد لجنة الحريات الدينية في الولايات المتحدة للحديث عن المشاكل التي تواجه المسيحيين في مصر، معتبرا ذلك تدخلا)) ولاحق هذا الخبر خبراً أشد منه حسرة وهو ((صرف تعويضات عاجلة لأسر الضحايا والمصابين في حادث نجع حمادي)) أما الخبر الذي حَسَّرَني بالكامل فهو ((نجح أعضاء لجنة الحريات في لقاء نائب رئيس المجلس القومي المصري لحقوق الإنسان الدكتور أحمد كمال أبو المجد، الذي خرج الوفد من عنده بالرسالة ذاتها التي وجهها شنودة، وإن كانت بمزيد من التفصيل. ووصف أبو المجد الدعاوى التي يطلقها أقباط المهجر، طالبين فرض وصاية على مصر بأنها «هوس لا نلتفت إليه»)) ورأيت الحكومة المصرية وأتباعهم الذيول يُخْرِجُون ألسنتهم لإغاظة كل الأقباط على مستوى العالم مُعلنةً ما صرَّح به أحد الكهنة على لسان الكنيسة المصرية ككل "تلك التي لم تقل شيئاً" قائلاً ((وأكدت الكنيسة المصرية رفضها لكل المظاهرات التي حدثت خلال الأيام الماضية في عدة دول أوروبية للتنديد بما سموه «اضطهاد المسيحيين في مصر»، مشددة على عدم «مناقشة المشاكل الداخلية خارج البيت"))

 

 

 كما صرَّح الأنبا ارميا سكرتير البابا شنودة أن الكنيسة المصرية لم تُصدر أي أوامر لقساوسة الكنائس المصرية بأوربا وأمريكا وأستراليا بالقيام بمظاهرات، وأن البابا شنودة يرفض تدخل الدول الغربية وأنه يثقُ في حكمة الرئيس مبارك "أي القضاء على الأقباط وجعل المتبقي منهم عبيداً لهم".وكأن كل الكنائس القبطية في أمريكا وأوربا قاموا بالمظاهرات دون استشارة رؤسائهم في مصر .. أهذا كلام يُصَدَّقُ؟المهم أنني عندما قرأت هذه الأخبار المخجلة هممت بالبحث والتنقيب عبر صفحات الإنترنت واليوتيوب “You tube” ووجدت مهازل بمصر أرى أنني يجب أن أعلنها على صفحات الجرائد وهذا ليس بفضحٍ أقوم به لأنه مُعْلَنٌ بالفعل على الإنترنت.فلقد عقد الصحفي الهمام والإعلامي المغوار الأستاذ وائل الإبراشي لقاءاً مع عميل الحكومة وذيل الأمن المصري عبد الرحيم الغول وفي المقابل المهندس مايكل منير رئيس منظمة أقباط المهجر، وكانت هناك أسئلة يوجهها مايكل منير إلى عبد الرحيم الغول عن علاقته الحميمة بمرتكب المذبحة أي  "الكموني" وكان الغول في مأزق لا يُحْسَدُ عليه وكان مهتزاً في كل إجاباته وشعرت أن المقعد الذي كان جالساً عليه مبتلاً بل غارقاً  من الابتلال، فلمَّا واجهه المهندس مايكل منير بأنه قد قام بعمل توكيل انتخابي للكموني ورأيت مايكل يمسك بورقة في يده أثناء الكلام وكأنها صورة من التوكيل "وقد كان هذا  التصرف من مايكل بمثابة لعب بأعصاب الغول الكاذب" فكان الغولُ تارةً ينفي معرفته بالكموني وتارةً أخرى يؤكد العلاقة به وتارةً ثالثة يقول أنه لم يعمل له التوكيل وتارةً رابعة يقول أنه لا يذكر أنه قد عمل له توكيل، وتارةً خامسة يقول أن أهله كانوا يعملون التوكيلات وهو يُوَّقِعُ عليها دون أن يدري، وكانت من الغول إجابات كلها متضاربة ومهمِّشة للحقيقة ويحاول بل يصارع أن يهرب من الأسئلة بتعويم الإجابات مما فضح أمره على الشاشة، وفي النهاية استغل سلاح الضعفاء وهو سلاطة اللسان وشتم المهندس مايكل منير قائلاً له "اخرس".

 

 

وما هذا إلا دليلا بيّناً على ضعف موقفه وفضح أمره وتأكيداً لا ريب فيه أنه كان محرضاً أساسياً للكموني وعصابته لارتكاب تلك الجريمة الشنعاء، إن مكان الكموني كان يجب أن يكون في قفص الاتهام مع مرتكبي الحادث، ولكن لماذا لم يعترفوا عليه؟ أرى أنه لسببين:الأول أن الغول "بما أنه غول" فسيأكلهم ويدفع مَنْ يقتلهم وهم بداخل السجن "كما دفعهم هم من قبل بالقيام بالمذبحة".والثاني أنه سيُكَذِّبهُم وليس عندهم الدليل على إدانته.ولكن الغول نفسه أوقع نفسه في المصيدة فلقد سُئِل نفس السؤال "هل هناك سابق معرفة بينك وبين الكموني؟" أكثر من مرة في أكثر من برنامج، ومَنْ يشاهد هذه البرامج يجد أنه ولا مرة أجاب إجابة واضحة وصريحة وقال لم أعرفه، بل كل إجاباته لتعويم وتهميش الحقيقة وما هذا إلا دليلاً على أنه يُعَد في قائمة المتهمين الحقيقيين لهذا الحادث.كما تبين من خلال الحلقة أن الغول كان سليط اللسان أيضاً على النائبة جورجيت قلليني عضوة لجنة تقصي الحقائق وعضوة مجلس الشعب وهيئة حقوق الإنسان متهماً إياها بأنها مُجرمة، لأنها اكتشفت وأعلنت تورُّط الغول في مذبحة نجع حمادي وأنه أحد المحرضين للجريمة وأنه تطفَّل على مجلس لجنة تقصي الحقائق وحضر فيها لسببين:

 

 

الأول: ليكون كجهاز تصنت على اللجنة لينقل الأخبار لأولياء نعمته.

 

 

الثاني: ليدفع عن نفسه وعن مُطْعِميه التهم الحقيقية الموجه إليهم.وانتهى اللقاء بإثبات تورط الغول في مذبحة نجع حمادي مما يدل على أن حادث مذبحة نجع حمادي كان حادثاً إرهابياً سياسياً طائفياً مُنظماً.

 

 

ولكن الحقيقة المُرة أعمق من ذلك، لأن عبد الرحيم الغول ليس هو المُحَرِّضُ الأول وإنما هو مجرد عميل وأجير عند الحكومة ليس له ثمناً غالياً، وإنما هو مجرد ذيل لحيوان متوحش اسمه "الحكومة المصرية" مثله في ذلك مثل الكثير من نوّاب مجلسيّ الشعب والشورى.

 

 

أولئك الذين اشتركوا في نَصْب أشراك للمسيحيين وذبحهم وحرمانهم من حق الحياة، وهذا ما أكده النائب حمدين الصباحي صراحةً في برنامج تلفزيوني أن هناك اضطهاد المسيحيين في مصر وأنهم محرومون من الحق في الحياة، كما صرّح بفساد الحزب الحاكم وتزويره الصحفي في وسائل الإعلام، وأعلن بكل قوة "فشل الحكومة المصرية في إدارة الوطن وأنها مسؤولة مسؤولية كاملة عن كل خراب يحدث في مصر".

 

 

يا الحسرة على أقباط مصر

 

 

 

 -         شبابهم يُقتَلون.

 

-         وأسرهم يُرشَون.

 

-         وكهنتهم يكذِّبون.

 

-         وقادتهم يخافون.

 

-         وشعبهم يُهَدّدون.

 

-         وأعدائهم يعنفون، يضحكون، يستهزؤون.

 

-         والمسيحيون الباقون.. أغلى الأثمان يدفعون.

 

-         وفي النهاية الكل خاسرون.

 

 

فأنا قبطي مسيحي، أعرف الحقيقة عن قرب ٍلأنني عايشتهم وعاشرتهم وأعرفهم جيداً، لذلك أعرف ما هو وراء الأحداث.الحقيقة المؤلمة أن كلٌ يخشى على كرسيه ومنصبه وراتبه وأمنه وسلامه وعائلته وتَبِعات إعلان الحقائق.لذلك مُنِعَ البابا شنودة عنوةً من مقابلة لجنة الحريات الدينية وتقصي الحقائق، وأُمِر الأنبا ارميا سكرتيره بإعلان تصريحات كاذبة لوسائل الإعلام، وهُدِّدَ أُسر الضحايا "إما يقبلون الرشوة –كديَّةٍ عن الموتى- إما يغتالون بقية شبابهم ويغتصبون بناتهم ويرملون زوجاتهم".وبالطبع ستكون هذه الديَّة في صالح المتهمين، أولئك الذين سيظهر "من الخارج" أنهم سيعاقبون أشد العقاب ولكن "من الداخل" سيخرجون براءة لأسباب واهية وضعيفة مخترعة من المحامين باحثين في ثغرات القانون لتبريء المذنبون.

 

 

وفي النهاية ألقوا الحِمْلَ على زلَّة لسانِ أسقف نجع حمادي الذي صرَّح بأن هناك جناة حقيقيين يكمنون خلف الستار وهم الذين قاموا بتحريك أولئك البلطجية مرتكبي الحادث كعرائس تحركها حكومة مصر وأنه تلقى تهديداً صريحاً من الغول والحكومة المصرية بالقتل والذبح.وانتقاماً من الأنبا كيرلس يتجرأ ويتطاول والد حمام الكموني في ساحة القضاء في سيناريو الجلسة الأولى مدافعاً عن نجله طالباً له البراءة مطالباً بوضع الأنبا كيرلس مكانه في السجن –متجنياً- أن نجله تعلم البلطجة على أيدي قادة الكنيسة.أما عما حدث في سيناريو الجلسة الأولى في المحكمة أن هناك أكثر من عشرين محامياً يدافعون عن الكموني وعصابته وعلى رأسهم نبيه الوحش.يا للمهزلة "وحش يدافع عن كموني مُحرضاً من غول" وكأنها غابة وليست ساحة قضاء.فمن يقوم بعمل كل هذه السيناريوهات ليس من الصعب عليه خداع لجنة الحريات الدينية الدولية..شيءٌ غريب.. أكثر من عشرين محامياً لمجرمين قاموا بالقتل والذبح وسفك الدماء فعلاً وفي المقابل تطالب نقابة المحامين بعدم توكيل محامياً واحداً للدفاع عن جرجس البرومي المتهم ظلماً في قضية اغتصاب فتاة مسلمة، تلك القضية الملفقة له وهو مظلوم وبريء منها كل البراءة.

 

 

فانا أتخيل زيارة لجنة الحريات أن تكون مكتوبة هكذا في سيناريو الحكومة المصرية هكذا:أعضاء لجنة الحريات الدولية يطوفون شوارع نجع حمادي يجدون الشيوخ والكهنة معانقي الأيادي، هاتفين "يحيا الهلال مع الصليب" والأطفال المسلمون والمسيحيون يلعبون سوياً بالشارع بكل حبٍ وإخاءٍ، وأم محمد تبحث عن ابنها فتجده يلعب سيجا مع مرقس في نادي الكنيسة، وأم جرجس تبحث عن ابنها فتجده يلعب طاولة مع أحمد في نادي الشبان المسلمين.

 

 

ويلقي وفد لجنة الحريات الدينية نظرة على الكنائس فيجدوا المسلمين يملِّسون بأياديهم على جدرانها آخذين بركةً، والمسيحيون يرمِّمون المساجد القديمة تطوعاً لأنها بيوت الله، ويقوم أعضاء اللجنة بزيارة البابا شنودة فيرفض لقاءهم لأنه مشغول في جلسة حبٍ مع شيخ الأزهر مكلفاً رفيقه الغالي الدكتور أحمد كمال أبو المجد رئيس المجلس القومي المصري لحقوق الإنسان بمقابلة وفد لجنة الحريات الدينية في الولايات المتحدة نيابةً عنه حيث إنه فصيح اللسان ولَبِق في الكلام ويعرف كيف يُلَبِس العمة للغرباء.وأثناء تجوال الوفد الأمريكي في شوارع مصر يسمعون أصوات أجراس الكنائس تملأ الشوارع والترانيم تملأ المحال التجارية، متناغمةً مع أصواتِ التكبير في الجوامع.وفي نهاية التجوال يجدون الطفل المسيحي والطفل المسلم يوَدِّعونهم حاملين باقةَ وردٍ وعليها تحية للوفد على زيارته لمصر وعليها شعار الهلال مع الصليب.

 

 

أما عن مرتكبي مذبحة نجع حمادي فيعاقبهم سيادة الرئيس أشد العقاب ويصدر عليهم حكما بالمنع من المصروف لمدة أسبوع، ويقوم سيادة وزير الداخلية بتكليف ضباط الأمن بتمليص آذانهم حتى لا يقترفوا تلك الجريمة مرة أخرى.

 

 

أما عن التحقيق في سبب وفاة المجني عليهم بعد التشريح فسيثبت تقرير الطبيب الشرعي أن المجني عليهم "بعد إطلاق أكثر من 60 طلقة نارية عليهم" ماتوا كلهم بالسكتة القلبية دفعة واحدة قبل إطلاق النار بثانية واحدة.أما عن أهالي المجني عليهم فقد صُرِفَت لهم التعويضات اللازمة "عشرة آلاف جنية" وهذا ليستعيضوا عن الذين فقدوهم.يا سلام... بئس السيناريو المصري المحفوظ، والذي سيتكرر ويتكرر ويتكرر، لأن قادة الأقباط خائفون على كراسيهم والمسيحيين الغلابة هم الذين يدفعون الثمن.فالبابا شنودة مع احترامي الشديد له دائما يقول أنه يثق في حكمة الرئيس مبارك، وهذا ليُخْجِله ويدفعه لعمل الصّواب، ولكن للأسف يزداد مبارك في قتل وذبح المسيحيين والتحريض ضدهم والعمل على إلهاء المسلمين لمص دمائهم أحياء.

 

 

وكم من مرة سألت القائمين بالمظاهرات في أستراليا "هل هذه طفرة يقظة حقيقية أم أنها زوبعة في فنجان؟" وكانت كل الإجابات واحدة "نعم إنها وقفة حقيقية وطفرة ويقظة ونعد بأننا لا نسكت حتى يتوقف الإرهاب بمصر" وها هي صارت زوبعة في فنجان، وهذا ما أعلنته الحكومة المصرية الدنيا قائلين ((إن المظاهرات في الدول الأوربية هوس لا نلتفت إليه)) وعندما قُلتُ أنها زوبعة في فنجان لم أكن أتنبأ ولكنني أعلم موقف البابا شنودة المسالم دائماً ومواقف الباقون الخائفون على كراسيهم، وسيناريوهات البرامج التليفزيونية التي تمثل أنها تشجب أحداث العنف حتى يشعر الآخرون من الخارج أن هناك ديموقراطية بمصر.كما أنني أعرف سياسة الحكومة المصرية جيداً، فأمن الدولة واقف بالمرصاد لكل مَنْ يعرف الحقيقة ويعلن عنها، والحزب الحاكم هُم عصابة لوليٍ أعمى لا يرى إلا مصلحته وأتباعه فقط حتى وإن كان الثمن دماء الأبرياء، وكأن الدنيا تدوم لهم.. ولم يعلموا أنها لو كانت تدوم .... لما وصلت إليهم.

 

 

والآن.. مات الضحايا وأخذوا واجبهم في المظاهرات التي اعتبرتها الحكومة المصرية مهاترات، وتمت رشوة الأهالي بعشرة آلاف جنية مصري لا قيمة له في الداخل أو الخارج، وتم تكميم الأقباط التابعين لسلطان البابا شنودة ويثقون فيه لأنه يمثل الكنيسة المصرية.وتم التسليم والاستسلام للظلم والبطش واستبعاد المنقذ الذي كان من الممكن أن يكون بيده حل الأمر.ولكن..  حلّ الأمر لم يعد في يد البابا ولا الكونجرس ولا أوربا .. ولكن الحل في أن تهتز السموات وتقشعر، وتنفجر الينابيع، وتمطر السماء ناراً وكبريتاً، وتلهب الأرض لهباً من حمو غضب الله على الظلم الذي عمَّ الأرض بأكملها.فإن عجزت حكمة الحكماء وبادت مشورة الفهماء.. وبات ظلم السفهاء.. فلن يبقى ....... إلا ردّ السماء.

 
< السابق   التالى >
[ عودة ]

القائمة الرئيسية

الصفحة الرئيسية
كلمة رئيس التحرير
في هذا العدد
أخبار لبنانية
أخبار عالمية
أخبار عربية
أخبار الجالية
أخبار أسترالية
تحليل سياسي
فن و ثقافة
الأرشيف
من نحن ادارةالتحرير  لاعلاناتكم واشتراكاتكم اتصل بنا رأيك يهمنا a نقاط التوزيع

Designed by Compuhouse